صوت الحرية

2011/01/15

Advertisements

6 تعليقات to “صوت الحرية”

  1. Anonymous Says:

    بسم الله
    السلام عليكم
    بين ليلة وضحاها كور
    بالرغم من كلّ النظريات التى تقال حول حقيقة الخلاص من بن عليّ الآن؛ يظل الفرح أول شعور مشترك بين المسلمين اليوم، عربهم وعجمهم.
    اللهم ولِّ عَ تونس خيارها ولا تولِّ عليها شرارها. لازالت الفرحة حيية.
    أشعر بشىء من الخوف كلما سمعت بكاء هؤلاء النسوة، وبصوت العزّ في ذلك الرجل.
    أشعر بالخوف قليلًا من سطوة الجيش في الأيام المقبلة.
    اللهم أعزّ الإسلام في تونس، وأعز أهلينا في تونس.
    تونس التى أذاقها بن علي صنوف الكفر والقهر.
    عقد القيد قد انفكت، أرجو أن يترى انفكاكها
    جزائر
    ليبيا
    أردنّ
    مغرب
    مصر
    رحم الله قتلى تونس.

  2. Corleon™ Says:

    حتى أكون واقعياً ، هذا الفديو هو أكثر ما أفرحني في كل الحدث … لا أعلم ربما صوت الرجل كان صادقاً جداً
    التاريخ يعيد نفسة فقط ، زين الدين بن علي أحد قادة أنتفاضة الخبز في تونس ، بعد ان حاك بردة السلطان للصعود حينها .. هذا كان قبل ٢٣ سنه من الان .
    نفس الخبزة أطاحت بثائرها اليوم ! كل ماعلينا فعلة ، ان نراجع صفحات التاريخ لنعرف كيف سيسقط الأخرون . الشعب لا يسقط

  3. Lina Says:

    مرحبا كورليون،،
    كل الأعين على تونس اليوم، وأنا أرى الشوارع تُخرّب كنت أضع يدي على قلبي .. هذه الثورة يجب ألا تزعزع بالفوضى التى نراها الآن أيًا كان المتسببين بها (مليشيات الرئيس المخلوع/بعض المشاغبين) .. المنطق يقول بأن على التونسيين أن يتجهوا إلى الإصلاح السياسي وفورًا لأن الإصلاح لا يتم بطرد فاسد واحد تمامًا كما هو الفساد لا يتفشى بيد واحدة فقط .. هذه الثورة “ليست ثورة جياع*”، هي “ثورة كرامة، ورغبة في الإصلاح” هكذا أرادها التونسيون، وهكذا نتمنى جميعًا أن تكون.

  4. Corleon™ Says:

    مرحبتين، آتفق معك أتمنى ايظاً أن لا تُباع هذا “الصحوة” وأن لا يُخدع الشعب بشخص ، لسانه عربي وقلبة معلق في البيت الأبيض .. أختلف قليلاً بتسميتها ثورة .. الثورة كما كنت آتكلم مع صديق عزيز ، هي من يقودها نخبة او من المطلعين على حال البلد بصورة جدية .. لذلك رأينا مارأيتي من أنعدام للأمن والفوضى . وهنا يجب ان ننتبه لمصطلح الفوضى الخلاقه.
    منورة دكتورة لينا

  5. Lina Says:

    ملفت أن يرد مصطلح “الفوضى الخلاّقه” هنا. حسنًا، هنالك أمر لا يستطيع أحد أن يقطع بشأنه -سوى تونسيي الداخل- حول تحول جموع المتظاهرين والمحتجين إلى مطالبين بإسقاط النظام الفاسد -هذا هو ما عبر عنه زين العابدين بـ:فهمتكم فهمتكم- وأخذ الجميع يتهكم بـ: ما الذي لم يكن يفهمه هذا الرجل! .. الفوضى الخلاقة كانت للتوقف حد التنازلات التي قدمها زين العابدين في خطاباته الثلاث. نحن لم نستطع تتبع الحدث جيدًا للأسف نظرًا لضيق الحرية الإعلامية في تونس وقتها. أنا أعتقد بأن التحول المذهل الذي دفع بتغيير الحكومة ثم الإطاحة بالرئيس هو نتيجة لمشاركة النخبة فيما حدث، وقد يكون هذا جزء مما فهمه الرئيس الأسبق فشريحة مجتمعية واحدة لن تؤدي إلى هذا القدر من التنازلات .. هنالك أمر آخر أيضًا وهو أن الجيش التونسي حسبما تردد كثيرًا غير متمرس على العمل ضمن هكذا ظروف وما يجيده الأمن هو العنف الذي رأيناه!-والذي يعتقد البعض أنه الفتيلة التي أشعلت الحدث أساسًا-، وهذا ما يفسر استمرار الفوضى رغم هروب الرئيس. التفسير الآخر هو التنصيب الغير الدستوري للوزير الأول .. هنالك المليشيات التي أشرت إليها سابقًا والرعاع الذين لا تخلو أي دولة منهم أيضًا. هذه ثورة شعبية وقليل من الفوضى لا يسلب منها هذا المسمى برأيي لكن المنطقة اعتادت على الإنقلابات العسكرية المنظمة التي يُزج فيها الشعب وتغطي نفسها برداء الثورة!.. الأيام وحدها كفيلة بالرد على تخميناتنا هذه ووفاء التونسيين لأرواح أبنائهم الذين ذهبوا من أجل تونس أجمل كذلك.

  6. Corleon™ Says:

    والله يالينا الامور حدثت في تونس بسرعه مربكة جداً ، لم نتبين الأمر !! وبالفعل يبدوا قد شل عقلي فوبيا الأنقلابات العسكرية ، ولا زالت نظرية المؤامرة تحتل جزء مهم مني . فلازلت غير مقتنع بما حدث بتفاصيلة الكثيرة ، كيف لشخص يحرق نفسة أن يكون فتيل الانقلاب !! .. ماعنيت به ” الفوضى الخلاقة ” هو نفس ما أستعملة بوش في حربة وأحتلاله للعراق ، فهناك عشائر في جنوب العراق أثرت الصمت لتمهد الدخول للمحتل ، وأثرت الصمت ايظاً على انسحاب قطعات من الجيش .. حتى لا أبتعد عن صوت الحرية. هناك ايظاً في شمال تونس بعض المحافظات غير راضين عن ما حدث في العاصمة تخوفاً من مستقبل مجهول ،الان الجيش في تونس يخوض معارك مع الأمن الرئاسي ، مما لا شك فية ان الجيش مع الشعب في هذا الحالة وهو أحد اركان الانقلاب .. الفوضى تنشأ النظام ( أي نظام ؟ لانعلم ) .. أرجوا ان ماحدث في تونس ان يكن عبرة للقاصي والداني من حُكامنا او محكومينا بالاحرى
    مرة أخرى ، تونس كانت مثال حي ، لنتبين كم هي أنظمتنا هشة وقابلة للكسر ، ولا يُعتمد عليها لا في صغير ولا كبير .. وكم هو الشعب عظيم وقادر على الانتفاظة او كما قلتي الثورة .. عندما يريد فقط .


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: