Archive for the 'Hidden Note' Category

من أنت !

2011/01/23
قال المحقق ، من أنت ؟
لم يُجب أحد ، حسناً قال المحقق .. أخرجوة
قبل هذا الحادثة بألف عام على وجة التحديد ، كان هائماً على وجهة في صحراء الربع الخالي
يهرب من بطش قبيلته ، التي هدرت دمة .. الكل يبحث ، لكن لا أحد
حتى جاء للقبيلة من يقتفي أثر الطير بأنفة ، باحثاً عنه .. بحث لكن لا أحد
لم تعلم القبيلة من تواطئ معه ، الصحراء .. مقتفي الأثر .. أم هو لم يكن موجود اصلاً !
Advertisements

ممشى البحر

2010/09/26

أنهم يفكرون بصوتً عالي جداً

فراغات ارواحهم تجعلني أشعر بالغثيان ، كثير منهم مروا بجانبي أيظاً ، على ممشى البحر

كنت أجلس بجانب الممشى بعد أن أتممت ساعه ونصف بين المشي والهرولة ، أفكر فيما يدور في بال رفقاء الممشى ، ملامحهم تدل على مشاكلهم ، أصوات عقلهم الصاخب أسمعه … كم بودي أن أساعدهم في التخلص من هذا الشعور
لكن ليس باليد حيلة كما يقال ، فمشاكلنا هي نتائجنا فقط لجميع ما نمر به في حايتنا الواقعية والذهنية 
أعرف صديقاً كان يحدثني عن أبيه الذي يحدثة كلما ضاقت الدنيا به ، صديقي كان يعاني من مشاكل مع الخمر .. لكنه طيب القلب ، بريئ النظرة ، الا أن مشاكلة مع الله لم تنتهى ابداً بعصاينه والتذمر دائماً من القوانين الموجودة حولة
يحدثني عن أبيه ، ويشعر بالفخر كلما ذكر أسمه ، كنت مستمتع لحديثة لأنه يكسر حواجز الخوف بالتحدث في مثل هذا الأمور 
ولأنه أعار أذني لساناً ينقل ماحدث ، لكن أكتشفت لاحقاً ان والد صديقي قد تُوفاة الله منذ أن كان صاحبي في الصف الاول الأبتدائي ، لم أشعر بأني مغفل ابداً … آبوه لم يمت لدية ، الدليل انه يحدثني عنه
لقد أراني اباه الحقيقي الذي يعيش معه .. في عقلة .. وهذا أمر جيد .
هذا الأمر ينطبق ايظاً على هؤلاء الذين مروا بجانبي على ممشى البحر كل صباح ، البعض منهم يفتعل المشاكل مع نفسه ليعيش حبكة الحياة ، فلا توجد حياة بدون الم عظيم يستحق أن نعالجة … 
ماذا أقول ، سيفهم الممشى يوماً كم هو كرية الحزن آحياناً ..

ممشى البحر

2010/09/24
الأمر المحير دائماً لماذا نتسلل خفية ؟ لماذا لا أحد يسمعني عندما أمشي خلفة ، او حتى بجانبة، نُهرت على يد أمي سبعون الف مرة من جراء هذا الامر ، الذي لم يكن بيدي أي حيلة اتجاهه .. لماذا لا تسمعوني ؟ هل انا ميت حي أمشي بجواركم ، او عرفتم روحي الخاويه فأثرتم الصمت والسكوت وعدم الانتباه ؟ أعلم ان لا أحد سيجيب ابداً .. أنه فقط أنا ، أمشي صامتاً او حتى بدون صوت
في صيف المنامة الخانق ، على جانب البحر ، وحيداً على الممشى .. يمر بجانبي شخص ، اثنان، ثلاث ، ولا ينتبهون أني أمر بجوارهم ؟
حتى هذا الكلب !! أنه ليس مهتماً ابداً بمهاجمتي او استعراض اساليبه الكلبيه عليّ ؟ سأنتحر .
أجلس صباحاً ، آعد القهوة من أجل لا شئ ، الا اني تعودت على شرابها صباحاً فقط ، كما كانت تفعل زوجتي السابقة .. أكوي ربطة العنق جيداً بعد أن كان كل ظني أنها لا تكوى ولا تغني عن جوع ، سوى أنها حبل سري مؤقت يربط بيني وبين وظيفتي ، التي سأفقدها حتماً كما فقدت كل شئ  .. اتناولها بدون سكر ، قهوتي وحياتي ، هكذا الافضل ان انظر الى الامور ، حتى طبيبي الخاص منعني من الحلوى ونصحني بالمشي لمدة ساعه كل يوم .. انظروا اليهم ، اليسوا بؤساءً جداً ؟ أنظروا الى هذا الفاغر على جانب الممشى لعلة مريض مثلي ، حتى الكلب مريض مثلي .
غداً سأطلب يدها للزواج ، الأمر بسيط جداً ، سأدخل أليها في مكتبها لأقول لها اني سأمر بها عصراً لطلب يدها . لالا أنها طريقة تقليديه جداً ، ارفض هذا الامر .. حسناً سأجرب أمراً أخر ، وأشتري لها زهراً و ورداً وعلى رأس الباقه اضع مجسماَ صغيراً لعريس وعروس ، نعم يبدو منطقياً أكثر من الأول ، لكن ماذا لو أجابت بالنفي ؟ كلا .. ليلى أكبر من هذا الشئ ، انا لا أحرجها امام صديقاتها ، أنها سنة الحياة فقط .. شكراً محمد لطالما كانت نصائحك مفيدة لي بأن أمشي وأفكر ! ، هاه ما رأيك أيها الكلب ،هل ستوافق ليلى غداً ؟
للحديث بقية

ثلاث شخصيات مرت بجانبي ذاك الصباح .